زيادة ركعات التراويح بـ«قرار وزارى» فى الأردن.. وجدل فى مصر
![]() |
| زيادة ركعات التراويح بـ«قرار وزارى» فى الأردن.. وجدل فى مصر |
مثل كرة الجليد، أثار قرار وزير الأوقاف الأردنى، عبدالناصر أبوالبصل، بـ«رفع» عدد ركعات صلاة التراويح فى شهر رمضان إلى 20 ركعة، موجة من الجدل الفقهى بين العلماء فى الأردن ومصر، وعدة دول عربية وإسلامية.
وأضاف: «لا يوجد عندنا فى وزارة الأوقاف تحديد لعدد ركعات صلاة التراويح وكلها اتباع لسنة ملتمسة من سيدنا رسول الله وكلها محل تقدير، ونترك كل مسجد حسبما يروق له فى تحديد عدد ركعات صلاة التراويح لأن التنوع الفقهى والفكرى إثراء للحياة وهذا الأمر من باب السعة والرحمة ولا نضيق على المصلين».
وتابع «نتدخل لو صلى إمام المسجد بالمصلين 5 ركعات مثلا أو 9 فهذه مخالفة صريحة لسنة الرسول وما قام به الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين».
الدكتور سعد الدين الهلالى، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، قال إن الفقهاء اختلفوا فى عدد ركعات صلاة التراويح على 4 مذاهب، الأول جمهور الفقهاء 20 ركعة، والثانى 36 ركعة عند المالكية، والثالث 8 ركعات عند بعض فقهاء الحنفية، والرابع ركعتين ذكره بعض علماء الحديث فقط».
من جانبه، قال الدكتور رمضان عطا الله، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين: «ما ذهب له وزير الأوقاف الأردنى معمول به فى المملكة العربية السعودية وأيضا فى عدد من المساجد فى مصر، والمذهب الأول يقول إن عدد ركعات صلاة التراويح 36».
وأضاف: «المذهب الثانى قال إن عدد ركعات التراويح 20 بالإضافة إلى 3 الوتر وهذا المذهب لجمهور الفقهاء ومؤخرا أصبحنا نصلى بـ8 ركعات من أجل تخفيف العبء والضغوط على الناس وذلك طبقا لمذهب الأحناف، لكن الأساس أنهم 20 ركعة وأهل مكة يصلون بذلك وما زالت بعض المساجد الكبرى فى مصر تصلى التراويح 20 ركعة مثل الجامع الأزهر والحسين والسيدة زينب وعمرو بن العاص».

اضافة تعليق